دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع تأهيل وافتتاح 10 مدارس في محافظتي ريف دمشق وحمص ، والذي تم تنفيذه من قبل مؤسسة شام الإنسانية وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية الأستاذ غازي العنزي، وسعادة مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا الدكتور نايف الشمري، وسعادة محافظ ريف دمشق الأستاذ عامر الشيخ، إلى جانب ممثلين عن الجهات الرسمية والتربوية والشركاء.
ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم قطاع التعليم في سوريا، وتحسين البيئة التعليمية للأطفال في المناطق المتضررة، وبالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات التربوية ذات العلاقة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز وصول الأطفال إلى تعليم آمن ومستدام، من خلال إعادة تأهيل المدارس المتضررة وتحسين جاهزيتها لاستقبال الطلاب، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة، ودعم استمرارية العملية التعليمية في المجتمعات المستهدفة، ولا سيما في المناطق التي شهدت أضراراً في البنية التحتية التعليمية.
ويشمل المشروع تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والترميم في المدارس المستهدفة، وتحسين المرافق والخدمات الأساسية فيها بما يرفع من مستوى السلامة والجاهزية، ويساعد على توفير ظروف تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب والكوادر التعليمية، ويسهم في إعادة المدارس إلى الخدمة بصورة فعّالة.
ويأتي افتتاح المدارس العشر بعد استكمال أعمال التأهيل اللازمة، بما يتيح استعادة مساحات تعليمية آمنة وملائمة للأطفال، ويسهم في الحد من التحديات المرتبطة بتضرر المدارس ونقص البيئات التعليمية المناسبة، ويدعم عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة واستقرار العملية التعليمية في المناطق المستهدفة.
وأكد ممثل مؤسسة شام الإنسانية أن المشروع يأتي امتداداً لالتزام المؤسسة بدعم قطاع التعليم في سوريا وتعزيز فرص الأطفال في الحصول على تعليم آمن وذي جودة، من خلال تنفيذ تدخلات تستند إلى الاحتياجات الميدانية، والتنسيق المستمر مع وزارة التربية والتعليم والجهات المحلية ذات العلاقة، وتطبيق آليات واضحة للمتابعة والإشراف على أعمال التأهيل، بما يضمن تحقيق الأثر المرجو من المشروع واستدامة الاستفادة من المدارس المستهدفة.
كما أشار إلى أن تأهيل المدارس لا يقتصر أثره على تحسين البنية التحتية التعليمية فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز استقرار العملية التعليمية، ودعم عودة الأطفال واستمرارهم في الدراسة، ومساندة المجتمعات المحلية في استعادة الخدمات الأساسية.

